السيد عبد الله شبر

438

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

بالمعجزات ، ثم أنكروها عنادا . قوله تعالى وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ الجاحدون عنادا ، وذكر الأكثر اما لان بعضهم لم تقم الحجة عليه لصغره ، أو لنقصان عقله أو لتفريطه في النظر ، أو لم تبلغه الدعوة أو لأنه تعالى علم أنّ فيهم من يؤمن ، أو أنه من الخاص المراد به العام كقوله بل أكثرهم لا يعلمون . وعن الصادق ( ع ) نحن واللّه نعمة اللّه التي أنعم بها على عباده ، وبنا فاز من فاز . قوله تعالى وَيَوْمَ واذكر أو خوّفهم يوم نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً وهو نبيها أو امام زمانها ، يشهد لها أو عليها يوم القيامة ، وفائدة بعثتهم مع علمه تعالى أنه أهول في النفس وأعظم في تصوّر الحال ، وأشد في الفضيحة سيما مع جلالة الشهود ، وعن الصادق ( ع ) لكل زمان وأمة إمام تبعث كل أمة مع إمامها . قوله تعالى ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا في الاعتذار إذ لا عذر لهم كما قال لا يؤذن لهم فيعتذرون ، أو في الرجوع إلى الدنيا ، وجيء بثم لان المنع من الكلام أصعب من الشهادة عليهم . قوله تعالى وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ لا يطلب منهم العتبى ، أي الرجوع إلى رضى اللّه . قوله تعالى وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا أشركوا . قوله تعالى الْعَذابَ النار . قوله تعالى فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ العذاب وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ يمهلون بل عذابهم دائم ولات حين توبة . قوله تعالى وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ أوثانهم الذين اشركوهم مع اللّه في العبادة أو في الزرع والانعام ، أو شياطينهم الذين شاركوهم في الكفر بالحمل عليه .